منتدى سارق القلوب

منتدى سارق القلوب

~× مــا تبحــــــث عنـــــه لــديـنا ×~
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أحكام وآداب عيد الأضحى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيجانة
«ღ»بيبتدى يشارك«ღ»
«ღ»بيبتدى يشارك«ღ»


عدد المساهمات : 27
نقاط : 55
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/06/2011

مُساهمةموضوع: أحكام وآداب عيد الأضحى   الأربعاء نوفمبر 09, 2011 1:29 pm


أحكام وآداب عيد الأضحى

أخي الحبيب: نهنئك مقدماً بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لك: تقبل الله منا ومنك، ونرجوا أن تقبل منا هذه الرسالة التي نسأل الله -عز وجل- أن تكون نافعة لك ولجميع المسلمين في كل مكان.

يأتي عيد الأضحى في أيام عشر ذي الحجة التي هي أفضل أيام الدنيا على الإطلاق فعن جابر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أفضل أيام الدنيا أيام العشر". [صححه الألباني]. وهذا العيد هو العيد الثاني من أعياد المسلمين بعد عيد الفطر المبارك.

ويعد يوم عيد الأضحى أفضل الأيام عند الله ويدل على ذلك ما رواه أهل السنن وفيه يقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "أفضل الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القَرّ" |ويوم القرّ: هو يوم الحادي عشر لأن الحجاج يستقرون في منى|. وفي الحديث الآخر "يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب وذكر لله". [صححه الترمذي]. وهذا الحديث يدل على النهي عن صيام أيام العيد. وأما قول النبي -صلى الله عليه وسلم- "أفضل الأيام يوم الجمعة" فإن الأفضلية هنا بالنسبة لأيام الأسبوع فيكون يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع وأما يوم النحر فأفضل أيام العام .


ولعيد الأضحى المبارك العديد من الأحكام والآداب من أهمها


التكبير:
والتكبير نوعان التكبير المطلق ويبدأ من أول يوم من شهر ذي الحجة وينتهي عصر ثالث أيام التشريق (الرابع عشر من شهر ذي الحجة). وأما النوع الآخر التكبير المقيد فيكون بعد كل صلاة، ويبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي عصر ثالث أيام التشريق (ولا يوجد تكبير بعد صلاة العصر).
و يجهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات (التكبير المقيد)، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره. وتسر به المرأة.



صلاة العيد:
وقد اختلف العلماء في حكم صلاة العيد فيرى الحنابلة -رحمهم الله- أنها فرض كفاية، بينما يرى الإمامان مالك والشافعي أنها سنة، ويرى أبو حنيفة -رحمه الله- والعديد من المحققين كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه إبن القيم وبعض العلماء المعاصرين كإبن سعدي وإبن باز وإبن عثيمين -رحمهم الله جميعا- وجوب صلاة العيد لفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- لها ولأنه أمر بها النساء والعواتق وذوات الخدور كما في حديث أم عطية -رضي الله عنها- حيث قالت: "أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نخرج في الفطر والأضحى العواتق والحيَّض وذوات الخدور فأما الحيَّض فيعتزلن المصلى ويشهدن الخير ودعوة المسلمين. قلت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال: لتُلبِسها أختها من جلبابها". متفق عليه. والأقرب والله أعلم أنها فرض كفاية والسبب أن الصلوات الواجبة هي الصلوات الخمس بنص حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في حديث الأعرابي المشهور وعندما قال الأعرابي للنبي -صلى الله عليه وسلم- : والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص قال عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- أفلح إن صدق. وأما الاستدلال بهذا الحديث فإنه ليس بصريح في الوجوب بدليل الأمر بإخراج الحيض وهن لاتجب عليهن الصلاة وإنما كان ذلك من أجل أن يشهدن الخير ودعاء المسلمين، وفي هذا يقول ابن حجر -رحمه الله- : "وأستدِلُّ به -أي بحديث أم عطية السابق- على وجوب صلاة العيد وفيه نظر لأن من جملة من أمر بذلك من ليس بمكلف فظهر أن القصد منه إظهار شعار الإسلام بالمبالغة في الاجتماع ولتعمّ الجميع البركة والله أعلم". ويصلي الإمام بالناس صلاة العيد في المصلى ركعتين ثم يخطب بهم خطبتين | وحكم سماع الخطبة سنّة، وأما من أراد سماعها فيلتزم بأحكامها -والتي تأخذ أحكام خطبة الجمعة- | ويسن أن يبكر بالصلاة إذا ارتفعت الشمس لما روا أبو داود وأحمد عن يزيد بن خميَّر قال "خرج عبدالله بن بسر صاحب النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الناس يوم عيد فطر أو أضحى فأنكر إبطاء الإمام وقال:إن كنَّا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد فرغنا ساعتنا هذه".



الاغتسال والتطيب للرجال
ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.



نحر الأضحية
فإنها من السنن المؤكدة يوم العيد ويشترط لها أربعة شروط:

1) أن تكون من بهيمة الأنعام: وبهيمة الأنعام هي الإبل والبقر والغنم. وتجزئ الواحدة من الإبل أو البقر عن سبعة أشخاص. ومما و تجزئ الشاة عن الواحد وأهل بيته، لقول أبي أيوب -رضي الله عنه- لما سُئِل: كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله؟ فقال: "كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته". ويدل على أن البدنة أوالبقرة تجزئ عن سبعةٍ وأهلِ بيوتهم حديث جابر -رضي الله عنه- قال: "حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنحرنا البعير عن سبعة والبقرة عن سبعة ".

2) أن تبلغ السن المعتبر شرعاً: والسن المعتبر شرعاً هو خمس سنين في الإبل، وسنتان في البقر، وسنة في المعز، وستة أشهر في الضأن. فقد دل الحديث على أن السن المعتبر في الإبل والبقر والمعز هو المُسنَّة (وهي من المعز ما له سنة، ومن البقر ما له سنتان، ومن الإبل ما له خمس سنوات) لحديث جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "لا تذبحوا إلا مُسِنَّة، إلا أن يَعْسر عليكم، فتذبحوا جذعه من الضأن ". أما أقل ما يجزئ من الضأن فقد دل الحديث على أنه ما كان جذعاً والجذع: هو ما له نصف سنة، لقول عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: "ضحينا مع رسول الله بجذع من الضأن".

3) أن تكون سليمة من العيوب التي تمنع الإجزاء، وهي أربعة عيوب: فلا تجزئ العرجاء البيِّن ضلعها، والمريضة البين مرضها، والعوراء البين عورها، والعجفاء -وهي الهزيلة التي لا مخ فيها- فعن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البيّن عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعرجاء البيّن ظَلْعُها (أي عرجها)، والكسيرة (أي المنكسرة)، وفي لفظ: والعجفاء (أي المهزولة)التي لا تنقي (أي لا مخ لها لضعفها وهزالها)". ويلحق بها ما كان أسوأ منها كمقطوعة الرجل والعمياء ولا الهتماء التي ذهبت ثناياها من أصلها ولا الجدّاء التي نشف ضرعها من اللبن بسبب كبر سنها.

4) أن تقع الأضحية في الوقت المحدد للإضحية شرعاً، وهو من الفراغ من صلاة العيد والأفضل أن ينتهي الإمام من الخطبتين وينتهي وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق.



الأكل من الأضحية
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته.



اللعب والفرح يوم العيد
فمن السنن يوم العيد إظهار الفرح والسرور ولا بأس باللعب المباح لما روته عائشة -رضي الله عنها- قالت: "دخل عليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث فاضطجع في الفراش وحول وجهه. ودخل أبو بكر فانتهرني وقال:مزمارة الشيطان عند النبي -صلى الله عليه وسلم-! فأقبل عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: دعهما. فلما غَفَل غمزتُهما فخرجتا" وقالت "وكان يوم عيد يلعب فيه السودان بالدَّرِق والحراب فإما سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- وإما قال أتشتهين تنظرين؟ فقلت نعم. فأقامني وراءه، خدّي على خدّه، وهو يقول دونكم يا بني أرْفِدة. حتى إذا مللت قال:حَسْبُك؟ قلت:نعم. قال:فاذهبي". قال ابن حجر -رحمه الله-: "وفي هذا الحديث من الفوائد: مشروعية التوسعة على العيال في أيام الأعياد بأنواع ما يحصل لهم بسط النفس وترويح البدن من كلف العبادة وأن الإعراض عن ذلك أولى. وفيه أن إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين".



مخالفة الطريق
فإن من السنن يوم العيد أن يخالف المسلم بين طريقه ذهاباً وإياباً لما رواه جابر -رضي الله عنه- قال: "كان النبي- صلى الله عليه وسلم- إذا كان يوم عيد خالف الطريق". قال ابن حجر |وفي رواية الإسماعيلي|: "كان إذا خرج إلى العيد رجع من غير الطريق الذي ذهب فيه".



التهنئة بالعيد
لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلفظ {تقبل الله منا ومنك}. ويجوز أي لفظ من ألفاظ التهنئة. ولكن السنّة باتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته.



واحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتي منها


التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.
اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.
أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك.
الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله -تعالى-: {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}. [الانعام:141].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحكام وآداب عيد الأضحى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سارق القلوب :: رمضانيات ومواضيع دينية تهم كل مسلم :: سواليف رمضانية ومواضيع دينية-
انتقل الى: